صلاة العيد في الرياض




اليوم، صلى آلاف المسلمين في الرياض صلاة عيد الفطر في جو من الفرح والبهجة والسرور، وتنوعت أماكن أداء الصلاة ما بين المصليات والحدائق العامة والساحات الكبرى.

ومع ساعات الصباح الأولى، توجه المصلون من جميع الجنسيات والأعمار إلى أماكن الصلاة وهم مرتدين ملابسهم التقليدية النظيفة، وتبادلوا التهاني والتبريكات بالعيد فيما بينهم.

وفي جو روحاني مهيب، أدى المصلون صلاة العيد التي تتكون من ركعتين، وقام الإمام بقراءة خطبة العيد التي حث فيها على تقوى الله والعمل الصالح، كما هنأ المسلمين بعيد الفطر.

وبعد الصلاة، تبادل المصلون المزيد من التهاني والتبريكات، وتوجهوا إلى منازلهم لقضاء بقية يوم العيد مع عائلاتهم وأصدقائهم.

وتعتبر صلاة العيد في الرياض من المناسبات المهمة التي يحرص المسلمون على أدائها، وهي فرصة للتقرب إلى الله وتعزيز أواصر المحبة والتآخي بين أفراد المجتمع.


  • الأطفال يلهون ويضحكون حول المصلين.
  • العائلات متجمعة تحت الظل تتبادل أطراف الحديث.
  • المصلون يتسابقون إلى المساجد قبل أن تمتلئ.
  • إمام المسجد يلقي خطبة العيد بصوت جهوري.
  • المصلون يرفعون أيديهم بالدعاء بعد الصلاة.

لطالما كانت صلاة العيد في الرياض من المناسبات المميزة التي أحب المشاركة فيها. فتجمّع المسلمين من جميع الجنسيات والأعمار في جو من الفرح والبهجة يبعث على السعادة والسكينة.

وتعجبني بشكل خاص رؤية الأطفال وهم يركضون ويلعبون حول المصلين، يعبرون عن بهجتهم بهذا العيد المبارك. كما أنني أقدر جهود الأئمة الذين يلقيون خطب العيد بروحانية وحكمة، ويحثون المصلين على تقوى الله والعمل الصالح.

وبعد الصلاة، تكون هناك لحظات جميلة من الود والتراحم والتسامح، حيث يتبادل المصلون التهاني والتبريكات، ويكون ذلك بمثابة تذكير بأهمية المحبة والتعاون بين أفراد المجتمع.


تهدف صلاة العيد إلى تقريب المسلمين إلى الله وتعزيز أواصر المحبة والتآخي بينهم، كما أنها فرصة للتأمل والتفكير في الدروس التي تعلمناها خلال شهر رمضان المبارك.

ومن خلال خطبة العيد، يذكرنا الأئمة بضرورة الاستمرار في ممارسة العبادات الصالحة بعد رمضان، وإحياء روح التقوى والخشوع في قلوبنا. وهم يشددون على أهمية التسامح والرحمة والعدالة الاجتماعية.

لذا، فإن صلاة العيد هي دعوة متجددة لكي نكون أفضل نسخة من أنفسنا، ونعمل معًا لبناء مجتمع يحكمه السلام والتآخي.