صالح سليم: أسطورة الكرة المصرية التي لم يُوفَ حقها




في 11 سبتمبر 1940، وُلد صالح سليم، أحد أعظم لاعبي كرة القدم في مصر والعالم العربي. كان سليم، المعروف باسم "الكابتن صالح"، لاعباً موهوباً هافبَكاً هجومياً، لعب لصالح النادي الأهلي ومنتخب مصر.
حكى سليم طفولته قائلاً: "كنت ألعب كرة القدم في الشوارع مع أصدقائي، وكنا نصنع الكرة من الخرق أو من الجوارب المحشوة. لم نكن نمتلك أحذية خاصة لكرة القدم، لذلك كنا نلعب حفاة الأقدام."
في سن السابعة عشر، انضم سليم إلى النادي الأهلي، حيث بدأ مسيرته الكروية التي امتدت لأكثر من عقدين. كان سليم جزءاً من الجيل الذهبي للأهلي الذي حقق العديد من الألقاب المحلية والقارية، بما في ذلك كأس دوري أبطال أفريقيا عام 1982.
كان سليم لاعباً موهوبًا للغاية، اشتهر بمهاراته الاستثنائية ورؤيته الثاقبة للعبة. تم اختياره لمنتخب مصر في عام 1961، ولعب في أولمبياد روما عام 1960 وكأس العالم عام 1966.

"كان صالح سليم عاشقاً لكرة القدم. كان يحب اللعبة بكل قلبه، وكرس حياته لها."


بعد اعتزاله كرة القدم، تولى سليم منصب رئيس النادي الأهلي في عام 1980. تحت قيادته، حقق النادي العديد من الإنجازات، بما في ذلك كأس دوري أبطال أفريقيا عام 1982 وكأس السوبر الأفريقي عام 1986.
في عام 2002، توفي سليم عن عمر يناهز 62 عاماً. ترك فراغاً كبيراً في قلوب عشاق كرة القدم في مصر والوطن العربي. لا يزال يُنظر إليه على أنه أحد أعظم لاعبي كرة القدم المصريين على الإطلاق.
قصة صالح سليم هي قصة إرادة وقوة وإيمان. إنه يذكرنا بأن أي شيء ممكن إذا وضعنا قلوبنا وعقولنا عليه.
في الختام، كان صالح سليم أسطورة حقيقية في عالم كرة القدم. كان لاعباً موهوبًا، وقائدًا ملهمًا، وإنسانًا رائعًا. إرثه سيستمر في إلهام الأجيال القادمة من لاعبي كرة القدم.