جامعة المنصورة: قلعة العلم ومحراب الحضارة




في قلب دلتا النيل الخصبة، حيث تجتمع مياه نهر النيل الخالد مع أراضي مصر السمراء، تتربع جامعة المنصورة كمنارة علمية مضيئة، جامعة عريقة ذات تاريخ عريق ومستقبل واعد.

تأسست جامعة المنصورة في عام 1972، وبدأت مسيرتها الأكاديمية بما لا يزيد عن 3 كليات، حتى أصبحت اليوم صرحًا علميًا شامخًا يضم 21 كلية وأكثر من 100 ألف طالب وطالبة، وتقدم أكثر من 100 برنامج أكاديمي في مختلف المجالات.

  • كليات عريقة: تضم الجامعة كليات عريقة مثل كلية الطب وكلية الهندسة وكلية الصيدلة وكلية الزراعة، والتي اكتسبت شهرة واسعة وحصلت على تصنيفات متقدمة على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي.
  • أساتذة متميزون: يضم الهيئة التدريسية للجامعة خبراء وأكاديميين من ذوي الخبرة الواسعة والتميز العلمي، يعملون على إعداد جيل جديد من المبتكرين والعلماء.
  • مرافق حديثة: توفر الجامعة مرافق حديثة ومتطورة تدعم العملية التعليمية والبحثية، بما في ذلك المعامل المجهزة بأحدث التقنيات والمكتبات الغنية بملايين الكتب والمراجع العلمية.

ولم يقتصر تميز جامعة المنصورة على الجانب الأكاديمي فحسب، بل تعدت ذلك لتشمل أيضًا الجانب المجتمعي، حيث لعبت الجامعة دورًا بارزًا في خدمة مجتمعها المحلي من خلال مشاريعها البحثية والتطويرية وخدماتها الطبية والاجتماعية.

وتعد جامعة المنصورة اليوم منارة أمل للملايين، ومصدر فخر واعتزاز لمحافظة الدقهلية ومصر بأكملها، فهي الجامعة التي خرجت أجيالًا من الخريجين الذين ساهموا في تقدم مصر ونهضتها في مختلف المجالات.

فإذا كنت شابًا أو شابة تبحث عن جامعة عريقة ذات سمعة أكاديمية مرموقة ومرافق حديثة وفرص واسعة، فإن جامعة المنصورة هي وجهتك المثالية، حيث ستجد هنا ما يناسب طموحاتك الأكاديمية ويصقل مهاراتك ويحقق أحلامك.

جامعة المنصورة، قلعة العلم ومحراب الحضارة، حيث يبدأ المستقبل المشرق.