بابا شنودة... البابا الطيب




عندما نتحدث عن بابا شنودة، فإننا نتحدث عن رجل وديع متواضع، انتشرت محبته في قلوب جميع من عرفه. كان بابا شنودة محبوبًا من الجميع، مسيحيين ومسلمين على حد سواء، بسبب أفعاله الطيبة وقلبه الصافي.

أتذكر جيدًا زيارته لمسقط رأسي عندما كنت طفلاً. لقد ملأ المكان بهجة وحبًا، وبارك الناس جميعًا. كان منظرًا رائعًا، ولن أنساه أبدًا.

لم تكن لقاءاتي مع بابا شنودة قليلة، فقد قابلت هذا الرجل العظيم عدة مرات. وفي كل مرة، كان يدهشني بتواضعه وروعة روحه. كان دائمًا يبتسم، وكان لديه نظرة محبة في عينيه. لقد كان حقًا مثالاً يحتذى به، وكان يعيش تعاليم المسيح الحقيقية.

كان بابا شنودة أكثر من مجرد بابا، فقد كان أبًا محبًا لجميع أطفاله. كان دائمًا هناك من أجلهم، يقدم لهم النصيحة والدعم. وقد كان مستمعًا جيدًا، وكان لديه دائمًا الوقت للاستماع إلى مخاوف الناس.

كما كان بابا شنودة وطنيًا غيورًا. لقد أحب مصر كثيرًا، وكان دائمًا يصلي من أجل رفاهيتها. لقد كان رجل سلام ومحبة، وكان يسعى دائمًا لتوحيد الناس.

لقد كان بابا شنودة مثالاً حقيقياً للإنسانية، وسنفتقده جميعًا كثيرًا. لكن إرثه سيعيش إلى الأبد، في قلوبنا وفي التاريخ.